‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرض السكرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرض السكرى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 أغسطس 2015

اكتشاف جديد يمهد الطريق لعلاجات جديدة لأمراض القلب عند مرضى السكرى



اكتشف الباحثون في جامعة أوتاجو بنيوزيلندا يفسر لنا لماذا مرض القلب هو السبب رقم واحد لموت الناس الذين يعانون من مرض السكري، وهذا يمثل انطلاقة جديدة وفتح الطريق لعلاجات جديدة لمكافحة المرض في مرضى السكري من خلال استهداف بروتين رئيسي يسمى Beclin-1.


السكري يؤثر على أكثر من 365 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مع معدلات المتوقع أن تتضاعف بحلول عام 2030. وتظهر الدراسات الحديثة أن 60٪ على الأقل من المصابين بالمرض يموتون بسبب مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

التأثير السلبى لمرض السكرى على صحة القلب ظل لفترة طويلة لغزاً . الآن، في دراسة جديدة نشرت في المجلة الدولية لأمراض القلب، وقد حدد الباحثون فى أوتاجو التغيرات الجزيئية الضارة في خلايا قلوب مرضى السكري التي تبدأ حتى قبل أن تظهر أعراض القلب والأوعية الدموية.

باستخدام نموذج الفأر بمرض السكرى من النوع الثانى وجد الباحثون ان هناك عملية تحدث فى الخلايا تسمى الالتهام الذاتى وتحدث فى خلايا القلب لمريض السكرى وتطلق البروتينات المميتة للخلايا مما يؤدى الى الفقدان التدريجى لخلايا القلب ويستتبعه ضعف القلب وفشله فى النهاية .

يقول الباحث الدكتور - راجيش كاتر-  سعى الفريق لتأكيد النتائج المختبرية الخاصة بهم من خلال التعاون مع جراحي القلبي الصدري في مستشفى دنيدن الى جمع ودراسة عينات أنسجة القلب من مرضى الشرايين التاجية.

قام الباحثون باجراء مقارنة بين 35 مريض بالسكرى مع عينة اخرى من غير المصابين بالمرض , وكشف التحليل زيادة ملحوظة فى عملية الالتهام الذاتى فى أنسجة القلب لدى مرضى السكرى مقارنة مع غيرالمصابين بمرضى السكرى .

وحددوا أيضا أن مرض السكري يزيد من الالتهام الذاتي من خلال تفعيل بروتين (Beclin-1)، والذي يقول الدكتور Katare  "ان هذا يعد هدفا واعدا للغاية لعلاجات جديدة لأمراض القلب المتعلقة بالسكري."

"لقد وجدنا أن هذه التعديلات الجزيئية تبدأ في قلب مريض السكري في مرحلة مبكرة من المرض - قبل أي أعراض اخرى يمكن التعرف عليها سريريا - منع ذلك منهم يمكن أن يكون مفيدا في مكافحة مضاعفات مرض القلب والأوعية الدموية في مرض السكري.


وعندما قام الباحثون بخفض التعبير الجيني لبروتين  Beclin-1 في خلايا القلب الفئران المعرضة لارتفاع نسبة الجلوكوز، كانت النتيجة هى انخفاض الالتهام الذاتي المفرط ومعدلات موت الخلايا  إلى حد كبير.

"وبالنظر إلى أن انتشار مرض السكري كوباء لخلق التكاليف الاقتصادية والاجتماعية العالمية الكبرى في العقود المقبلة، فإنه من المثير جدا أن البحوث الجديدة فتحت طرق جديدة  يمكن أن تقلل إلى حد كبير من عبء المرض"، كما يقول الدكتور Katare.

المصدر : university of otago

الأحد، 24 مايو 2015

الخلايا الجذعية تحسن التئام العظام لمرضى السكر


إضافة خلايا جذعية من نخاع العظام البشرية إلى العظم المكسورلمريض السكري يعزز عملية التئام العظام المكسورة ، وزيادة قوة العظام التي شكلت حديثا، وذلك وفقا للدراسة المختبرية التي قدمت في المؤتمر الأوروبي لأمراض الغدد الصماء في دبلن. وهذا يمكن أن يؤدي إلى علاجات أكثر فعالية لكسورالعظام.

ومن المعروف عظام مرضى السكرى تكون أكثر هشاشة من عظم الناس غير المصابين بالسكري ويستغرق وقتا أطول للشفاء بعد اصابته بكسر. وما هو أكثر من ذلك، هم أكثر عرضة للتعرض للكسر بصفه مستمرة لأنهم غالبا ما يعانون من ضعف البصر وانخفاض حساسية اقدامهم .

فريق البحث في الجامعة الوطنية في غالواي، بقيادة الدكتور سينثيا كولمان، وتهدف إلى تسخيرالخصائص التعويضية للخلايا الجذعية

لتحسين إصلاح الكسور في مرضى السكري.
وقام الباحثون باضافة الخلايا الجذعية لنخاع العظام من متبرع غير مريض بالسكرى الى كسر العظام وذلك خلال الدراسات المختبرية قبل السريرية , فوجد الباحثون أن عملية التئام العظام المكسورة فى وجود الخلايا الجذعية كانت أكثر كفاءة من تلك التى لم تتلقى الخلايا الجذعية , كما أن العظام الملتئمة عن طريق الخلايا الجذعية كانت أقوى بكثير وقادرة على تحمل المزيد من الضغط من تلك العظام الموجودة فى المجموعة الضابطة .


وقد طورت الدكتورة كولمان ومجموعتها اختبار حساس يسمح لهم عن مكان وعدد الخلايا الجذعية التى قامموا باضافتها وتوصل الى ان هذه الخلايا الجذعية لا تدمج بشكل دائم فى النسيج المضيف ولكن بدلا من ذلك فانها تنتج الاشارات التى تشجع خلايا المضيف لتعالج الكسر بشكل أكثر كفاءة .


وقالت الكتورة كولمان "دراسة العلوم الاساسية الأساسية تساعدنا فى فهم أفضل للدور الذى تقوم به الخلايا الجذعية فى إلتئام الكسور كما يمكن استخدامها فى علاج مرض مرض السكرى , وعملها فى المستقبل ينطوى على على معرفة المزيد عن دور الخلايا الجذعية فى الشفاء حتى نتمكن فى يوم ما من استخدامها فى العيادات , الخلايا الجذعية تمثل امكانيات مثيرة لتحسن العلاج وتخفيف الألم والانزعاج لمرضى السكرى الذين اصيبوا بكسر العظا م"

المصدر : 

الأربعاء، 20 مايو 2015

الام الحامل فى ولد أكثر عرضة للاصابة بسكرى الحمل

يحدث سكري الحمل عند المرأة الحامل التى  لديها مستويات أعلى من الجلوكوز أو السكر في الدم، في مجرى الدم من المعتاد. أظهرت دراسة جديدة أن جنس الجنين  يمكن أن يؤثر على احتمال اصابة الأم  بمرض السكري الحملي أو نوع 2 من مرض السكري في وقت لاحق في الحياة. وفقا لدراسة جديدة نشرت في مجلة  الغدد الصماء .

. النساء اللواتي تم تشخيص سكري الحمل لديهن يواجهن مخاطر أكبر للإصابة بمرض السكري من النوع 2 في المستقبل. ما يصل إلى 9 في المئة من النساء الحوامل يصبن بسكري الحمل، وفقا للمراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها.

ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي كن حوامل فى ذكور أكثر عرضة للاصابة  بمرض السكري الحملي من النساء اللاتي كن حوامل فى بنات.

"ويعتقد أن يحدث سكري الحمل بسبب مزيج من حالات الشذوذ الأيضي الكامنة في الأم والتغيرات الأيضية المؤقتة التي تحدث أثناء الحمل"، وقال أحد معدي الدراسة، Baiju R Shah. دكتوراه، من جامعة تورونتو، ومركز العلوم الصحية  الاكلينيكية سونيبروك ومعهد العلوم الاكلينيكية التقويمية في تورونتو، أونتاريو، كندا. "نتائجنا تشير الى الجنين الذكر يؤدي إلى مزيد من التغيرات الأيضية المرتبطة بالحمل  بينما لا يحدث ذلك مع الجنين الأنثى ."

اعتمدت الدراسة على تحليل نسبة حالات السكري بين ما يقرب من 643،000  من النساء اللواتي انجبن طفلهن الاول بين ابريل نيسان 2000 و مارس 2010. وأدرجت فقط حالات الولادة المفردة في التحليل ( اى التى انجبت طفل مفرد وليس توأم )

وجد الباحثون أن النساء اللاتي انجبن الذكور كن أكثر عرضة لتطور مرض السكري الحملي، بينما كانت النساء اللاتى اصبن بسكري الحمل وكان حملهن بنات أكثر عرضة للإصابته بمرض السكري من النوع 2 بعد الحمل.

غالبا ما تركز برامج الصحة العامة حول كيفية تأثير كل من صحة الأم الحامل والسلوك وعلم وظائف الأعضاء  على صحة طفلها" وقال  Baiju R Shah"هذه الدراسة مع ذلك، تشير إلى أن الطفل يمكن أن يساعدنا على فهم أفضل لصحة الأم، ويمكن أن يساعدنا على التنبؤ بمخاطر الأمراض التى تتعرض لها الام في المستقبل."

الأربعاء، 21 يناير 2015

استطاع الباحثون منع السكرى من النوع الاول فى فئران التجارب

نهج جديد وضع من قبل العلماء لوقف تدمير خلايا بيتا والمحافظة على إنتاج الأنسولين. النوع الأول من مرض السكري هو مرض مناعي ذاتي مزمن يحدث عندما يقوم جهازالمناعة في الجسم  بتدمير خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، مما يؤدي إلى نقص الأنسولين وارتفاع السكر في الدم.

ركز الباحثون على عرقلة عملية المناعة الذاتية التي تدمر خلايا بيتا وتؤدي إلى مرض السكري، وذلك بهدف تطوير علاجات يمكن أن تمنع المرض نهائياً بدلا من معالجة أعراضه , حيث أن العلاجات الحالية للنوع الأول من مرض السكري تركز على السيطرة على نسبة السكر في الدم مع العلاج بالأنسولين، ويجب أن تستمر طوال حياة الشخص.

  انه بحث جديد نشره توماس بوريس Thomas Burris ( دكتوراه فى العلوم الدوائية والفسيولوجي في جامعة سانت لويس )  التقاريرتفيد بأن فريقه قد وجد طريقة لمنع مرض السكري من النوع الأول في نموذج حيواني.
يقول بوريس " نحن نعتقد أن هذا النوع من العلاج يعمل على إبطاء تطور مرض السكري من النوع الأول في الناس أو يحتمل القضاء على الحاجة إلى العلاج بالأنسولين "

يعرف العلماء بالفعل أن اثنين على الأقل من أنواع المناعة "خلايا - تي T-cells" تساهم في تطوير مرض السكري من النوع الأول. ومع ذلك، فإن دور النوع الثالث، TH17، ظل غير واضح.
في هذه الدراسة، وجد الباحثون أن اثنين من المستقبلات النووية تلعب أدوارا حاسمة في تطوير خلايا TH17، وذلك من خلال استهداف هذه المستقبلات، أنهم كانوا قادرين على وقف المناعة الذاتية من التطور في عدة نماذج من الفئران .

وتؤكد هذه النتائج أن الخلايا TH17  تلعب دورا رئيسيا في تطور مرض السكري من النوع الأول وتشير إلى أن استخدام العقاقير التي تستهدف هذا النوع من الخلايا قد تقدم علاج جديد لهذا المرض.

الثلاثاء، 20 يناير 2015

اكتشاف بروتين جديد ( Pellino3 ) يكافح مرض السكرى

استطاع  العلماء اكتشاف بروتين في الجسم  قد يكون له القدرة على منع تطور مرض السكري المرتبط بالسمنة ( مرض السكرى من النوع الثانى ). مرض السكري هو واحد من أسرع الأوبئة نموا في العالم. وحيث أن السمنة هي المحرك الرئيسي للنوع الثانى من مرض السكري، بالنظر إلى أن الدهون الزائدة في منطقة البطن ينتج عنها مادة كيميائية "المسببة للالتهابات" التي يمكن أن تجعل الجسم أقل حساسية للانسولين أى أنها تعطل قدرة الخلايا على الاستجابة للأنسولين .

المعروف بأن مقاومة الانسولين، هو سبب رئيسي للنوع الثانى من داء السكري. فريق البحث بجامعة ماينوث Maynooth، بقيادة Paul Moynagh، أستاذ علم المناعة، اكتشف بروتين في الجسم يسمى 'Pellino3 " الذى يمنع الالتهاب الناتج عن السمنة وبالتالى يمنع مقاومة الانسولين وبالتالى يمنع الاصابة بمرض السكرى .
ووفقا للبحث، هناك علاقة مباشرة بين مستويات Pellino3  والأنسجة الدهنية بالبطن في الأفراد، فقد وجد ان مستويات  Pellino3  تكون منخفضة للغاية بين البدناء وأعلى بين الأفراد النحاف .
فى منطقة البطن لدى الافراد النحاف وجد ان الانسجة الدهنية تحتوى على نسبة أعلى من بروتين Pellino3  ولكن في الأنسجة الدهنية من البدناء تحتوى على نسبة أقل من بروتين  Pellino3. وترتبط المستويات الدنيا من Pellino3 مع إنتاج بروتين مسبب للالتهابات  يسمى IL-1 الذى يسبب الالتهاب وفى نهاية المطاف الاصابة بالسكرى .

 وقال البروفيسور Moynagh:  موضحا البحث الجديد  "بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من البحث حددنا آلية تنظيمية جديدة للسيطرة على مرض السكري الناجم عن النظام الغذائي  ( سكرى النوع الثانى ) من خلال تسليط الضوء على الدور الحاسم لبروتين 'Pellino3" في تنظيم الالتهاب. "
"إن تحديد هذا الدور الجديد لبروتين Pellino3 هو اكتشاف مثير للغاية وسيكون له آثار هامة لمكافحة أمراض مثل السكري من النوع الثانى .   وتابع البروفيسور Moynagh. "أملي هو أن نتمكن من البناء على هذا البحث ومحاولة فهم كيفية السيطرة على البروتين Pellino3 كوسيلة من وسائل الوقاية من أمراض السكري بين الأشخاص المعرضين للخطر."
وقد تم تمويل المشروع البحثي من قبل مؤسسة العلوم (SFI) بايرلندا بدعم من المتعاونين في مستشفى سانت فنسنت في دبلن . النتائج التي توصل إليها البحث  نشرت في عدد ديسمبر 2014 من مجلة scientific journal Immunity، وهي مجلة متخصصة في نشر الأبحاث الهامة عن الجهاز المناعي.

الاثنين، 19 يناير 2015

طرق جديدة فى علاج مرض السكرى نهائيا والوقاية منه

كشفت دراسة جديدة عن أمل جديد فى الوقاية من مرض السكرى وعلاجه فيقول الباحثون أن تحليل الجينوم والايبى جينوم لكل من الافراد النحيفة والسمينة فى الفئران والبشر يقدم ثروة هائلة من الأدلة حول دور الجينات والبيئة فى الاصابة بمرض السكرى وهو ما يوفر طريقاً جديداً فى العلاج والوقاية من هذا المرض الذى يؤثر على مئات الملايين فى جميع أنحاء العالم.

تكشف النتائج عن أن التغيرات الناتجة عن السمنة والايبى جينوم  ( Epigenomes : العلامات الكيميائية على الحمض النووى DNA والتى تتحكم فى الجين بحيث يعمل أو يتوقف عن العمل ) متشابهة فى كل من الفئران والبشر وهو ما يوفر طريقا جديدا فى العلاج والوقاية من مرض السكرى .
يقول أندرو فاينبرج ( Andrew Feinberg : باحث ومدير مركز Epigenetics فى معهد العلوم الطبية الحيوية فى جامعة Hopkins ) :
من المعلوم أن الأمراض الأكثر شيوعاً مثل مرض السكرى تحدث نتيجة لمزيج من العوامل الوراثية والبيئية ولكن ما لم نستطيع القيام به هو معرفة كيف يرتبط الاثنين معاً , وهذه الدراسة تأخذنا خطوة فى هذا الاتجاه )
تساءل فاينبرج عما اذا كان علم Epigenetics قد يفسر جزئياً سبب ارتفاع نسبة الاصابة بمرض السكرى من النوع الثانى فى جميع أنحاء العالم , وكذلك دور السمنة اتى تمثل عامل خطير لهذا المرض .
لذلك تعاونت مجموعة باحثين فاينبرج , مع مجموعة أخرى بقيادة ( William Wong دكتوراه واستاذ فى علم وظائف الاعضاء فى مركز الأيض والسمنة بجامعة Johns Hopkins ) لدراسة التعديلات الجينية لفئران تتغذى بطريقة عادية وأخرى تخضع لنظام غذائى دو سعرات حرارية عالية .
بتحليل العلامات الكيميائية فى أكثر من 7 مليون موضع فى DNA للخلايا الدهنية للفئران وجد الباحثون اختلافات واضحة بين الفئران العادية والفئران البدينة , بعض المواقع التى تحمل علامات كيميائية تسمى مجموعات الميثيل فى الفئران العادية كانت هذه العلامات مفقودة فى الفئران البدينة والعكس بالعكس , مجموعات الميثيل تمنع الجينات من صنع البروتين .
قام فاينبرج وفريقه ( فى معهد Karolinska بالسويد ) باختبار ما اذا نفس الشىء الذى يحدث مع الفئران النحيفة والبدينة يحدث مع البشر أيضاً وكانت دهشتهم كبيرة عندما توصلوا الى أن ذلك يحدث فعلاً .
يقول فاينبرج أن الفئران والبشر يفصل بينهما 50 مليون سنة من التطور لذلك فمن المثير للاهتمام أن السمنة تسبب تغيرات جينية متشابهة لجينات مماثله فى كل منهما .
فمن المرجح أنه عندما يكون الغذاء محتوياً على سعرات حرارية عالية فان هذه التعديلات الجينية تساعد أجسامنا على التكيف مع هذه الزيادة فى السعرات الحرارية , ولكن اذا استمر النظام الغذائى ذو السعرات الحرارية العالية على المدى الطويل فان نفس التعديلات الجينية تكون مصدر الخطر فى الاصابة بالمرض .
أيضاً وجد الباحثون أن بعض التغيرات الجينية المرتبطة بالسمنة تؤثر على الجينات المعروفة بانها مرتبطة بالاصابة بمرض السكرى , كما تؤثر على الجينات التى لم ترتبط بشكل قاطع بهذا المرض ولكنها لها أداور فى عملية التمثيل الغذائى .

يقول William Wong : أنه فى مزيد من الاختبارات أظهرنا أن بعضاًعلى الاقل من هذه الجينات تنظم عمل الانسولين فى امتصاص السكر وهذا يوفر نظره ثاقبة لطرق جديدة محتملة لعلاج مرض السكرى من النوع الثانى بالاضافة الى توفير طرق جديدة لتطوير الادوية .
ان النتائج تقترح تجارب جينية يمكن من خلالها التعرف على الأشخاص المعرضين للصابة بمرض السكرى مبكرا وهو ما يعطى مزيد من الأمل فى الوقاية من هذا المرض .



الخميس، 15 يناير 2015

مرض السكرى من النوع الثانى

ما هو مرض السكرى من النوع الثانى ؟
مرض السكرى من النوع الثانى يختلف عن سكرى النوع الاول فى أن أجسام الأشخاص المصابين به تستطيع تصنيع الانسولين ولكن النكرياس لا ينتج كمية كافية من الانسولين أو الجسم لا يستخدم الانسولين كما ينبغى وهو ما يسمى بمقاومة الانسولين . وبالتالى لا تسطيع الخلايا الحصول على الجلوكوز ويتراكم السكر فى الدم بدلا من استخدامه فى الخلايا وتصبح الخلايا غير قادرة على أداء وظيفتها بشكل صحيح ويصاحب ارتفاع نسبة السكر فى الدم بعض المشاكل وتشمل :
تلف الجسم : ارتفاع نسبة سكر الجلوكوز فى الدم يمكن ان تلحق الضرر بالاعصاب والأوعية الدموية الصغيره فى العينين والكليتين والقلب وتؤدى الى تصلب الشرايين , أو تصلب الشرايين الذى يمكن أن يسبب النوبات القلبية والسكته الدماغية .
الجفاف : تراكم السكر فى الدم يمكن أن يسبب زيادة فى التبول مسبباً الجفاف .
غيبوبة السكرى غير الكيتونية : وتحدث فى مرضى السكرى من النوع الثانى نتيجة لزيادة تناول السكريات أو اهمال العلاج وتظهر على شكل فقدان الوعى مع جفاف شديد .

من هم المعرضون للاصابة بسكرى النوع الثانى : 
يمكن لأى شخص الاصابة بسكرى النوع الثانى ولكن المعرض فعلا لخطر الاصابة به هم :
- من هم أكبر من 45 سنه
- من يعانى من السمنة أو زيادة الوزن
- من أصيب بسكر الحمل قبل ذلك
- من لديهم تاريخ عائلى فى الاصابة بسكرى النوع الثانى
- من لديهم ضغط الدم المرتفع
- من لديهم مستوى متدنى من الكولسترول النافع HDL أو مستوى مرتفع من الدهون الثلاثية

ما هي أعراض مرض السكري من النوع الثانى ؟
فى الغالب لا تحدث  أعراض لمرضى السكرى النوع الثانى وعندما تحدث فانها تختلف من شخص لآخر وهى تشمل :
- زيادة العطش
- زيادة الجوع (لا سيما بعد الأكل)
- جفاف الفم
- الغثيان والقيء أحياناً
- زيادة التبول
- التعب ( الشعوربالضعف، والتعب )
- عدم وضوح الرؤية
- خدر أو وخز في اليدين أو القدمين
- التهابات متكررة الجلد أو المسالك البولية، أو المهبل

- القروح التي تلتئم ببطء

الثلاثاء، 13 يناير 2015

مرض السكرى من النوع الأول

يحدث مرض السكرى من النوع الأول عندما يدمر جهاز المناعة فى الجسم الخلايا المنتجة للانسولين فى البنكرياس ( خلايا بيتا ) , عادة يحارب نظام المناعة فى الجسم الأجسام الغريبة مثل الفيروسات والبكتيريا . ولكن لأسباب غير معروفة يهاجم الجهاز المناعى خلايا مختلفة فى الجسم ومنها خلايا بيتا فى البنكرياس  مما يؤدى الى نقص الانسولين .
هناك نوع من مرض السكرى يسمى السكرى الثانوى يصيب بعض الناس وهو مشابه للنوع الاول ولكن تدمير خلايا بيتا لا يتم عن طريق جهاز المناعة ولكن تدمر عن طريق عوامل أخرى مثل التليف الكيسى أو جراحة البنكرياس .


الانسولين ومرض السكرى 

عادة, يفرز البنكرياس هرمون الانسولين بكميات قليلة وعند تناول وجبة طعام يحفز سكر الجلوكوز البنكرياس لافراز مقدار من الانسولين يتناسب مع هذه الوجبة التى تم تناولها .
الدور الرئيسى للانسولين هو المساعدة فى تحريك بعض العناصر الغذائية خاصة السكر فى خلايا الانسجة المختلفة للجسم حيث تستخدم الخلايا السكر والمواد الغذائية كمصدر للطاقة .
وبمجرد ان يدخل السكر فى الخلايا تقل نسبته فى الدم وبالتالى تقوم خلايا بيتا فى البنكرياس بتقليل افراز هرمون الانسولين ولكن تدمير خلايا بيتا الذى يحدث مع النوع الاول من مرض السكرى يجعل هذه العملية كلها فى حالة من الفوضى .
فى مرضى السكرى من النوع الاول لايدخل السكر فى الخلايا لعدم توفر الانسولين ويتراكم السكر فى الدم ولذلك لاتجد الخلايا المواد الغذائية وكذلك لا تجد انظمة الجسم المختلفة الطاقة اللازمة للعديد من وظائف الجسم الهامة وهذا يؤدى الى :

- الجفاف : تراكم السكر فى الدم يمكن أن يسبب زيادة فى التبول ( كمحاولة لتخليص الجسم من السكر ) وعندما تخرج الكلى سكر الجلوكوز عن طريق البول تفقد أيضاً كمية كبيرة من الماء وبالتالى تسبب الجفاف .
- فقدان الوزن : حيث أن فقدان السكر فى البول يعنى فقدان السعرات الحرارية وبالتالى فقدان الوزن ( كما ان الجفاف أيضا يساهم    فى فقدان الوزن )

- الحماض الكيتونى السكرى ( ketoacidosis ) :  هو عرض يحدث عند  مرضى السكرى من النوع الاول أكثر من غيرهم من مرضى السكرى وذلك بسبب انعدام الانسولين حيث لا يستطيع الجسم الاستفادة من الجلوكوز فى الحصول على الطاقة فيتجة الى حرق الدهون والبروتينات وينتج عن ذلك مواد كيميائية حمضية تسمى الكيتونات التى تبدأ فى التراكم فى فى الدم مما يؤدى الى زيادة  الحموضة , يبدأ الكبد فى إطلاق السكر المخزن به المعروف باسم الجليكوجين ويتم تحرير المزيد من السكر فى مجرى الدم وزيادة الجفاف وتراكم الاحماض الكيتونية ويمكن ان تهدد حياة المريض اذا لم يعالج فوراً.

تدمير الجسم : مع مرور الوقت فان ارتفاع مستويات السكر فى الدم قد تلحق الضرر بالاعصاب والأوعية الدموية الصغيرة فى العينين والكلتين والقلب وتهيىء الشخص لتصلب الشرايين التى يمكن أن تسبب النوبات القلبية والسكته الدماغية .

ما هى أسباب الاصابة بسكرى النوع الأول :
لايعرف الأطباء على وجة التحديد جميع العوامل التى تسبب الاصابة بسكرى النوع الاول ومن الواضح ان الاستعداد الوراثى له دور فى الاصابة بهذا المرض كذلك العوامل البيئية تلعب دوراً مهماً فى الاصابة به . ويمكن ان يحدث المرض عندما يتعرض الشخص لمادة سامة أو فيروس فيهاجم الجهاز المناعى عن طريق الخطأ البنكرياس ويدمر خلايا بيتا المنتجة للانسولين . سكرى النوع الاول احد أمراض المناعة الذاتية لذلك يحدث جبنباً الى جنب مع أمراض المناعة الذاتية الأخرى.

ما هى أعراض مرض السكرى من النوع الاول :
أعراض مرض السكرى النوع الاول غالباً ما تكون خفيفة , ولكن يمكن أن تصبح شديدة وتشمل :
- زيادة العطش
- زيادة الجوع ( لاسيما بعد الأكل )
- جفاف الفم
- الغثيان والقىء أحياناً
- ألم فى الطن
- كثرة التبول
- فقدان الوزن
- الشعور بالضعف والتعب
- عدم وضوح الرؤية
- التهابات متكررة بالجلد أو المسالك البولية , أو المهبل
- تنفس سريع ( تنفس كوسماول

كيف يتم تشخيص مرض السكرى النوع الأول :
لتشخيص مرض السكرى من النوع الأول فانه يتم التحقق من ارتفاع نسبة السكر الدم وبالاضافة الى ذلك يتم البحث عن الاجسام الكيتونية والجلوكوز فى البول .


كيف يتم التعامل مع مرض السكرى من النوع الأول :

كثير من المصابين بداء السكرى من النوع الاول يستطيعون العيش حياة طويلة وصحية ومفتاح ذلك هو الحفاظ على مستويات السكر فى الدم عن طريق تخطيط الوجبات الغذائية وعلاج الانسولين المكثف فيجب استخدام حقن الانسولين للسيطرة على نسبة السكر فى الدم . كما يجب قياس نسبة السكر فى الدم بشكل منتظم واجراء تعديل للانسولين .

مضاعفات مرض السكرى من النوع الأول :
عندما لا يكون مرض السكرى من النوع الأول تحت السيطرة فان هناك العديد من المشاكل المهددة للحياة مثل:
اعتلال الشبكية : تحدث هذه المشكلة فى العين فى حوالى 80 % من البالغين المصابين بداء سكرى النوع الأول لأكثر من 15 سنة , بينما هذه المشكلة نادرة الحدوث قبل البلوغ للمصابين بمرض سكرى النوع الأول .
الرعاية الطبية مثل المراقبة الجيدة لنسبة السكر وضغط الدم المرتفع , وتنظيم الدهون فى الدم مثل الكوليسترول والشحوم الثلاثية هامة لمنع اعتلال الشبكية ولحسن الحظ أنه يمكن منع فقدان الرؤية فى معظم الناس المصابين بهذه الحالة .
تلف الكلى : تحدث هذه المشكلة فى حوالى 20 % الى 30 % من المصابين بداء سكرى النوع الأول وهذه الحالة تسمى اعتلال الكلية السكرى  ( nephropathy ) خطر الاصابة بأمراض الكلى يزداد مع مرور الوقت ويصبح واضحاً بعد مرور 15 الى 25 سنه من الاصابة بالمرض . هذ التعقيد يحمل مخاطر كبيرة للاصابة بمرض خطير مثل الفشل الكلوى وأمراض القلب .
ضعف الدورة الدموية وتلف الأعصاب : إلحاق الضرر بالاعصاب وتصلب الشرايين يؤدى الى نقص الاحساس وضعف الدورة الدموية فى القدمين وهذا يمكن أن يؤدى زيادة خطر الاصابة وتناقص القدرة على شفاء القروح والجروح والذى يرفع بدوره الى حد كبير خطر البتر .كما أن تلف الاعصاب قد يؤدى الى مشاكل فى الجهاز الهضمى مثل الغثيان والقىء والاسهال .



شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More